يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
119
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
إن الذبيح هديت إسماعيل * نطق الكتاب بذاك والتنزيل شرف به خص الإله نبينا * وأتى به التفسير والتأويل وحجة من قال : إنه إسحاق قوله تعالى : وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ وقد أجيب بأن المراد بنبوّة إسحاق ، وفي كتاب يعقوب إلى يوسف عليه السّلام من يعقوب إسرائيل اللّه بن إسحاق ذبيح اللّه بن إبراهيم خليل اللّه ، والذي في التوراة أنه إسحاق ، والمذبح في جبال الشام ، عن السدي . وقيل : ببيت المقدس عن عطاء ، ومقاتل ، وإذا قلنا : إن الذبيح إسماعيل فالمذبح بمنى ، عن ابن عباس ، ومقاتل . وقوله تعالى : فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قيل : الجواب محذوف وتقديره كان ما لا يحيط به الوصف من استبشارهما وشكرهما أو أبى السكين . وقيل : الواو زائدة في قوله وَنادَيْناهُ . وقوله تعالى : وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ عن ابن عباس ، هو الكبش الذي قرّبه هابيل ، فقبل منه كان يرعى في الجنة حتى فدي به إسماعيل ، وهذا قول ابن عباس : إن الفداء كان بكبش ، وهو مروي عن مجاهد ، وسعيد بن جبير . وقيل : إنه رعى في الجنة أربعين خريفا . وعن الحسن : وعل هبط عليه من ثبير وقيل : إنه من نسل ما قربه هابيل ، وقيل : أحياه اللّه . وفي عين المعاني : المذبح بمكة في المقام . وقيل : بمنى . وقال ابن جريج : على ميلين من بيت المقدس ، ومن الفروع الفقهية لو نذر رجل يذبح نفسه أو ولده أو ذبح أخيه أو مكاتبة أو أم ولده ففي